نبذة مختصرة عن حركة الفلاح للثقافة والتربية الإسلامية في السنغال

بناء على الجهود التي تبذلها حركة الفلاح للثقافة والتربية الإسلامية في سبيل نشر الدعوة الإسلامية على منهج السلف الصالح؛ إنها تتطلع رغم جهودها المشاهدة إلى مشاريع وجهود إضافية تعين في تحقيقها إلى الوصول إلى أهداف ترى الحركة في إنجازها تحقيقاً لغايات سامية، وقبل بيان هذه الأهداف نعرف بالحركة على النحو التالي :
حركة الفلاح جمعية إسلامية تنتهج نهج السلف الصالح أسسها الشيخ الحاج محمود باه عام 1940م بعد عودته من المملكة العربية السعودية طلبا للعلم سنة 1939م.
وفي عام 1974م أصبح اسم الحركة ـ بعد تعديل وإيعاز من الملك فيصل بن عبد العزيزـ رحمه الله : (حركة الفلاح للثقافة والتربية الإسلامية في السنغال) وما لبثت هذه الحركة باسمها وتوجهّها أن تخطت حدود الوطن إلى بقية دول غرب إفريقيا ثم إلى إفريقيا الوسطى. ومنذ ذلك الوقت تعاقب على رئاستها أحد عشر رئيسا وأخيرهم الحادي عشر هو الشيخ/ أحمد محمود صو رئيسها الحالي ـ حفظه الله ـ
أهداف الحركة :
وضعت الحركة نصب عينيها أهدافا تنتظم منهج حياتها بالدعوة إلى الله ـ سبحانه وتعالى ـ عن طريق :
• العودة إلى الكتاب والسنة في ضوء مفهوم السلف الصالح.
• تطهير العقيدة من الشوائب (الشرك والبدع...).
• توعية الشباب وتربيتهم على الأخلاق الإسلامية السامية.
وذلك بالوسائل التالية :
• إيجاد منشآت تربوية وصحية
• طباعة الكتب ونشرها.
• الإعلام بأنواعه المختلفة.
• عقد محاضرات وندوات.
• إقامة مخيمات وتسيير قوافل.
• العمل الخيري.
• إقامة دورات تكوينية.
مشاريع الحركة وإنجازاتها :
بالنسبة للإنجازات؛ فإن الحركة :
• في مجال الدعوة تشرف على مجموعة من المساجد يصل عددها إلى أكثر من ثمانين مسجدا يقوم عليها أئمة وخطباء من أعضاء الحركة يتولون في أكثرها إقامة حلقات علمية على مدار الأسبوع في مختلف أقاليم السنغال.
• وفي مجال التعليم تشرف الحركة كذلك منذ إنشائها حتى الآن على (115) مؤسسة تعليمية يعمل فيها (629) عاملا. ويتعلم فيها أزيد من (18000) طالب وطالبة . وتخرَّج منها حتى الآن آلافٌ من حاملي الشهادة الإعدادية ومئاتٌ من حاملي الشهادة الثانوية.
• وفي مجال الصحة تمتلك الحركة حتى الآن ثلاث مستشفيات.